يحل اليوم العالمي للمرأة والمرأة الفلسطينية مازالت تعيش أصعب الظروف نتيجة لاستمرار سلسلة من الانتهاكات لحقوقها، هذا اليوم الذي أقرته الأمم المتحدة عام 1975م ليكون يوما للتأكيد على حقوق المرأة في العالم.
يأتي هذا اليوم بفعل ممارسات قوات الاحتلال الإسرائيلي الذي ينتهك كافة حقوقها الإنسانية والقانونية الثابتة بموجب العديد من المعاهدات والمواثيق والأحكام والقرارات الدولية.

فمنذ العام 1967 اعتقلت سلطات الإحتلال الاسرائيلي 16 الف إمرأة، بينما تتواجد حاليا 43 في سجون الإحتلال، من بينهن 8 اسيرات يقضين أحكاما بالسجن تتجاوز 10 سنوات.

ناهيك عن استمرار معاناة المرأة في الأراضي الفلسطينية جراء تأخر عملية إعادة الإعمار وسوء الأوضاع الاقتصادية كنتيجة لاستمرار الحصار الشامل المفروض على قطاع غزة والذي يقف سدا منيعا أمام وصول المرأة الفلسطينية لأبسط حقوقها في الحصول على احتياجاتها اليومية.
يأتي الثامن من آذار ومازالت العديد من النساء الفلسطينيات وتحديدا في قطاع غزة تعاني الأمرين جراء الظروف الاقتصادية الصعبة وعدم القدرة على الحصول على الاحتياجات الأساسية، حيث تعاني المرأة الفلسطينية معاناة لا توصف نتيجة لاستمرار تدهور الأوضاع والظروف الاقتصادية والتي تنعكس سلباً على الأسرة بشكل عام، الأمر الذي يفسر تزايد حالات العنف ضد النساء.
في الثامن من آذار تضم الجمعية الوطنية للديمقراطية والقانون صوتها إلى صوت كل نساء ورجال وكافة المؤسسات والمنظمات الدولية المطالبة بضرورة منح المرأة حقوقها وتوفير الحماية القانونية لها، وضرورة الوقوف إلى جانب المرأة الفلسطينية لنيل حقوقها الأساسية التي تنتهك يوميا نتيجة لاستمرار الاحتلال الإسرائيلي وتداعياته على مجمل الحقوق الأساسية للمرأة وخاصة الحق في الوصول للخدمات الأساسية والحق في التمتع بمستوي معيشي لائق.
في يوم المرأة العالمي تهنئ الجمعية الوطنية للديمقراطية والقانون كل نساء العالم ونساء فلسطين، الجمعية تجدد دعوتها للمجتمع الدولي والسلطة الفلسطينية والمنظمات الدولية المختصة بالعمل لضمان وصول المرأة الفلسطينية للعدالة, والعمل على التمكين الاقتصادي لها لضمان حقها في العيش في مستوي معيشي لائق.
كما تدعو الجمعية إلى وقف كافة أشكال التمييز ضد المرأة ومنحها حقوقها ومساواتها بالرجل من حيث الحقوق والواجبات، وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في أوساط المجتمع الفلسطيني.
الجمعية تدعو المجتمع الفلسطيني بالتعامل مع المرأة بشكل يليق بحجم صمودها وتضحياتها ودورها في المجتمع وتطالب المجتمع الدولي بضرورة التدخل لوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية المستمرة لحقوق المرأة الفلسطينية.