الجمعية الوطنية للديمقراطية والقانون تطالب بالتحقيق في ظروف وملابسات حريق النصيرات واستخلاص العبر

ببالغ الحزن والأسى تلقى المواطنون في قطاع غزة خبر وفاة عشرة مواطنين بينهم (أطفال و3 سيدات) إضافة لإصابة 57 مواطن بجراح مختلفة منهم (35 إصابة بين طفيفة ومتوسطة و 14 إصابة حرجة و8 إصابات خطيرة)، نتيجة حريق ضخم اندلع في مخبز في سوق النصيرات وسط قطاع غزة ظهر الخميس 5/3/2020، وامتد إلى محال وبسطات مجاورة.
والضحايا هم: زياد زكريا إبراهيم حسين 22 عام، ليان حسن محمود حسين 5سنوات، منال حسن محمود حسين 4 أعوام، لينا إياد مدحت حمدان 16 عام، إيمان حسن محمد حسين(أبو محروق) 23 عام، سلوى عبد الوهاب محمد حمدان 47 عام، ريتال أحمد محفوظ عيد 3 أعوام، سالي أحمد محفوظ عيد 16 عام، فراس ماجد محمد عوض الله 12 عام، عدي ماجد عامر أبو يوسف 19 عام
ووفق ما نتج عن تحقيقات أولية، فإن الحريق وقع بسبب تسريب غاز منزلي داخل مخبز يقع وسط سوق النصيرات المكتظ، وسرعان ما امتدت النيران، حتى وصلت إلى صهريج غاز كبير، ما أدى إلى حدوث انفجار واتساع دائرة الحريق لتمتد إلى محال وسيارات وبسطات في السوق.
كما رجحت التحقيقات الخاصة بالشرطة والدفاع المدني وجود خلل في إجراءات الأمان داخل المخبز، أدت إلى حدوث الكارثة الكبيرة.
إن الجمعية الوطنية للديمقراطية والقانون إذ تعزي عائلات الضحايا فإنها ترى ما يلي:
1- وجوب وقوف الجهات المختصة إلى جانب الضحايا وتعويضهم مادياً ومعنوياً، وإعادة ترميم وإصلاح المحال والمنازل المتضررة فوراً.
2- فتح تحقيق سريع وعاجل في الموضوع وكشف النتائج على الملأ.
3- البدء فورا بإجراءات عملية تشمل كافة المخابز ومحطات الوقود والمطاعم، وكافة المرافق التي قد تشكل خطر على أن وسلامة المواطنين، وإلزام ملاكها بتنفيذ أقصى درجات الحيطة وإتباع تعليمات السلامة.
4- كما تطالب الجمعية بنقل بعض المنشآت إلى مناطق بعيدة عن التجمعات السكنية.
5- تدعو الجمعية إلى وضع شروط ترخيص صارمة لكل منشأة يحتمل أن تشكل خطر على الناس، وتكثيف عمليات الرقابة عليها.
6- كما تطالب الجمعية بتعزيز إمكانات وقدرات أجهزة الإطفاء لتكون قادرة على مواجهة أية أحداث قد تقع مستقبلا.