7 مارس 2019م

يصادف اليوم  الثامن من آذار من كل عام اليوم العالمي للمرأة، وهو يوم أقرته الأمم المتحدة عام 1975م ليكون يوما للتأكيد على حقوق المرأة في العالم، يأتي هذا اليوم على الشعب الفلسطيني ولا زال هناك 48 أسيرة فلسطينية في سجون الاحتلال الإسرائيلي من بينهن ثماني جريحات يعانين من ظروف معيشة وصحية بالغة في الصعوبة، كما وتعيش المرأة الفلسطينية ظروف اجتماعية واقتصادية وسياسية صعبة بفعل ممارسات قوات الاحتلال الاسرائيلي الذي ينتهك كافة حقوقها الإنسانية والقانونية الثابتة بموجب العديد من المعاهدات والمواثيق والأحكام والقرارات الدولية ، بسبب سوء الأوضاع نتيجة الحصار الشامل المفروض على قطاع غزة والذى يقف سداً منيعا أمام وصول المرأة الفلسطينية لأبسط حقوقها في الحصول على احتياجاتها اليومية.

ويستمر الانقسام ليزيد من حجم معاناة النساء بنتائجه الكارثية والتي انعكست سلباً وبشكل ملحوظ على حياة النساء الفلسطينيات سياسياً واجتماعياً واقتصادياً وثقافياً.

في يوم المرأة العالمي تهنئ الجمعية الوطنية للديمقراطية والقانون كل نساء العالم ونساء فلسطين تحديدا بيوم المرأة العالمي، وتطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل للإفراج عن كافة الأسيرات الفلسطينيات، كما وتؤكد على دور المرأة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال وصمودها في ظل هذه الظروف الصعبة على الشعب الفلسطيني.

الجمعية الوطنية تؤكد على ما يلي:

1- تطالب الجمعية المنظمات والجمعيات الحقوقية المهتمة بشؤون المرأة المحلية والدولية بالتدخل الفوري للضغط والمطالبة بإطلاق سراح الاسيرات الفلسطينيات من سجون الاحتلال الاسرائيلي.

2– الجمعية تدعو إلى وقف كل أشكال التمييز ضد المرأة ومنحها حقوقها ومساواتها بالرجل من حيث الحقوق والواجبات، وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في أوساط المجتمع الفلسطيني.

3- الجمعية تدعو المجتمع الفلسطيني بالتعامل مع المرأة بشكل يليق بحجم صمودها وتضحياتها ودورها في المجتمع.

4- الجمعية تطالب المجتمع الدولي بضرورة التدخل لوضع حد للانتهاكات الاسرائيلية المستمرة لحقوق المرأة الفلسطينية.