ضيوف اللقاء :-

  أ. إبراهيم معمر 

                  رئيس الجمعية الوطنية للديمقراطية و القانون

     م. سعيد زعرب        نائب محافظ رفح

     د.  عمر شعبان        مدير مؤسسة الإغاثة الكاثوليكية

    أ . عقيل أبو شمالة   مدير الخدمات والطوارئ في    UNRWA

    أ. باسل ناصر            مدير المشاريع في  UNDP.

   أ. سالم القدوة   

                          مسؤل العلاقات العامة في الإغاثة الإسلامية

     أ  أحمد أبو عساكر    مدير الحوار

     

الأستاذ / إبراهيم معمر

رئيس الجمعية الوطنية للديمقراطية والقانون

يعيش الشعب الفلسطيني في أزمة اقتصادية واجتماعية غير مسبوقة ويعيش وضع إنساني بالغ التعقيد والصعوبة. يشعر به كل مواطن فلسطيني سواء موظف أو عامل او تاجر أو عاطل عن العمل  بمعنى أخر توقفت عجلة الحياة الاقتصادية بأكملها. نحن أمام وضع ليس غير إنساني بل هو غير أخلاقي بكل المستويات الإنسانية والأخلاقية خاصة حينما تضيع وتنتهك قيم ومبادئ حقوق الإنسان تحت وطأة الحصار ويفقد المواطن الفلسطيني كل حقوقه المشروعة التى كفلها له الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، نعم تضيع الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية . ويقف المجتمع الدولي بأكمله موقف العاجز عن حماية حقوق الإنسان والعاجز عن إدانة حكومة الاحتلال التي كان من المفروض أن تعاقب وتحاصر على ماارتكبته من جرائم حرب بحق المدنين ولكن للأسف الشديد إن الذي عوقب هو الشعب الفلسطيني الذين يستحق الحماية بمفهوم اتفاقية جنيف .

 وفى أعقاب العقاب الذي جوع بموجبه الشعب الفلسطيني بأكمله بدأت  رحلة جديدة من المعاناة والألم  نكاد نشعر ان الحياة شبه توقفت لولا الدعم الانسانى المحدود من المؤسسات الإنسانية المانحة التي قدمت ما تستطيع لهذا الشعب للتخفيف من معاناته اليومية ولكن حجم المعاناة اكبر بكثير من حجم الدعم المقدم لهذا الشعب الجائع وأنا أقولها بكل صراحة إن عشرات ألآلاف من البيوت لا تستطيع توفير متطلبات الحياة من مأكل وملبس وإذا لم تتدخل المؤسسات المانحة بشكل عاجل وسريع فان مجاعة حقيقية نكاد نلمس ملامحها فى وجوه وعيون أطفالنا وآبائنا وإخوتنا وأخواتنا ، نعم جريمة ضد الإنسانية وكارثة أن يجوع ويحاصر شعب محتل ويكرم الاحتلال ، ومن خلال هذا اللقاء لابد أن نوجه صرخة تلامس قلوب وعقول كل الأصدقاء والمانحين بمد يد العون لشعبنا الفلسطيني وضمان حقوقه الاجتماعية كاملة أسوة بشعوب العالم.

واسمحوا لي أن أتقدم  كمواطن فلسطيني  بالشكر والتقدير للسيد مدير عمليات وكالة الغوث على جهوده ودوره المميز فى خدمة أبناء شعبنا وأود أن ألفت نظركم إلى أهمية  للفته الكريمة البسيطة التي قامت بها وكاله الغوث من خلال توزيع مبلغ مائة شيكل على كل طالب فلسطيى لاجئ كان لها اثر عظيم فى زرع البسمة على شفاه أطفالنا المحرومين من ابسط حقوقهم ، كما واشكر من أعماق قلبي كل المؤسسات المانحة التي مازالت تمد يد العون لشعبنا الفلسطيني وندعوها الى المزيد من الجهد والعمل لإعادة أعمار ما دمره الاحتلال وزرع البسمة والأمل فى المجتمع الفلسطيني وخاصة في محافظة رفح المنكوبة بكل ماتعنيه هذه الكلمة من معنى  .

 المهندس /سعيد زعرب

  نائب محافظ رفح

تحدث عن دور محافظه رفح يكاد يكون معدوم بسبب قله الإمكانيات وعدم توفير موازنة لبرنامج الطوارئ في محافظه رفح؛وان دور محافظه رفح يقتصر علي التنسيق بين المؤسسات المانحة وأهالي المناطق المنكوبة لتوفير الاحتياجات البسيطة التي تقدمها المؤسسات الاغاثيه للمواطنين في المناطق المنكوبة ومدهم بجزء من المعونات ؛كما اثني السيد سعيد زعرب علي دور وكاله الغوث الدولية وما قدمته وتقدمه للمواطنين وأهالي البيوت المهدومه ومن توفير لبرامج البطالة وبرنامج الاغاثه والتشغيل لتخفيف العبء عن كاهل المواطنين .كما اثني علي الجمعية الوطنية للديمقرطيه والقانون علي هذا الجهد المتواضع واهتمامها بعقد مثل هذه الورش والندوات التي هي محور اهتمام للمواطن .

 

الأستاذ /عمر شعبان

مدير مؤسسة الإغاثة الكاثوليكية

 شكر الأستاذ عمر شعبان الجمعية الوطنية للديمقراطية والقانون علي اهتمامها بمثل هذه الورش وعقد هذه اللقاءات ؛وأكد الأستاذ عمر علي انه لايمكن أن نفي رفح حقها بالمعونات وان هذه المعونات ضئيلة وسريعة لاتلبي الحد الادني من احتياجات المواطنين المتضررين وذوي الاحتياجات الخاصة؛كما أكد صراحة علي وجود مشاكل تواجهه المؤسسات في عملها من قبل قوات الاحتلال وان سلطات الاحتلال تعوق عمل هذه المؤسسات وتعرقل سير عمل فرقها الميدانية.

وأوضح الأستاذ عمر بأنه يجب أن تكون هناك علاقة مستديمة ما بين المواطن و المؤسسات الاهليه والمؤسسات المانحة وان تكون هناك خطه طوارئ جاهزة وحاضره في اي وقت وان تكون هناك فرق فنيه وإداريه قادرة علي الوصول إلي المواطنين المتضررين والمحتاجين والي فئات المجتمع المستفيدة من المنح المقدمة.

وصرح بان مؤسسه الإغاثة الكاثولوكيه موجودة في قطاع غزه منذ عشرة سنوات وان دورها لايقتصر علي المشاريع الاغاثيه وإنما لها دور متميز في تنمية الشباب والأرياف وتقديم مشاريع لمساعده طلبه الجامعات والخريجين.

الأستاذ عقيل أبو شمالة

ممثل مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين.

 أكد علي ان دور وكالة الغوث ينحصر في أهم ثلاث أمور إلا وهي :

1_دور وكالة الغوث في الاغاثه الاوليه في الساعات الأولي لتفاقم أي أزمة أو مشكله والتعامل مع الحدث من حيث صرف الخيام وبناء معسكرات الإيواء في المدارس للأسر المشردة من القصف وتم صرف مساعدات عينيه ونفديه وتم إعطاء بدل إيجار لأهالي البيوت المهدومه منازلهم والموجودة منازلهم علي خطوط التماس حيث انه تطرق الي مشروع الإسكان السعودي المتميز والذي سوف يحل معضلة 750اسره في المرحلة الأولي وان هناك مرحله أخري جاري التحضير لها وان إجمالي المستفيدين من هذا المشروع ما يقارب ألف اسره سوف يتم بناء وحدات سكنيه علي دفعات ؛وصرح انه بالنسبة للإسكان تم التعامل مع كافه شرائح المجتمع بحيث استفاد من هذا المشروع الموظف وغير الموظف من المواطنين اللاجئين وان هذا المشروع لم يقتصر علي مدينه رفح فحسب بل هو معمم علي كافة مدن ومحافظات الوطن ولكن لرفح النصيب الأكبر لكونها أكثر محافظه متضررة علي مستوي الوطن.

2-دور وكاله الغوث في صرف المساعدات العينية علي المواطنين وذوي الحالات المحتاجه بحيث يتم صرف مساعدات عينيه .

للمواطنين كوبونات وانه تم في هذه المرحلة صرف مساعدات لموظفي السلطة بسبب تأخر رواتبهم وذلك بعد توصيه تم رفعها لمدير العمليات بوكالة الغوث وان هناك حوالي(121)ألف أسره مستفيدة من هذا البرنامج في العمل ؛وأكد انه هنالك تنسيق مع مؤسسه من هذا البرنامج علي مستوي قطاع غزه يستثني منهم موظفي وكالة الغوث.

3-المساعدات النقدية :_حيث كشف السيد عقيل أبو شماله عن ان هناك خطه لصرف مساعدات ماليه ل(60.000)ألف أسرة وأكد علي استمرارية هذا البرنامج؛كما كشف عن حجم المساعدات المقدمة لطلبه الوكالة ألا وهو مبلغ (100)شيكل حيث استفاد من هذا البرنامج (194)ألف طالب بكلفه أربعه ملايين دولار ؛كما أوضح ان هنالك خطه حيث طالبت مؤسسات المجتمع المدني بتقديم مشاريع تخدم فئة الخريجين ودعم الأنشطة المجتمعية والانديه الشبابية وتم صرف مبلغ وقدره خمسة ملايين دولار من اجل تغطيه هذه المشاريع؛وان برنامج GCB شغلت ما يقارب (125)ألف مواطن وعاطل عن العمل وخريج.

 

السيد / باسل ناصر

 مدير البرامج والمشاريع في ( UNDP) برنامج الأمم المتحدة الإنمائي)

  أعرب عن شكره للجمعية الوطنية للديمقراطية والقانون علي عقد مثل هذه اللقاءات لاتاحه الفرصة للتعرف علي هموم المواطن والالتقاء بهم وجها لوجه للتعرف عليها حيث أوضح بان عمر هذه المؤسسة هو سبعة وعشرون عاما وأنها من ضمن مشروع الأمم المتحدة الإنمائي ولكن في بعض الأزمات يتم الخروج عن برنامج المؤسسات ويصبح دورها اغاثي حيث أنها تقوم بتقديم مساعدات طارئة في وقت الأزمات للأسر المتضررة والفقيرة كما اعترف بان رفح تعاني من مستوي فقر مدقع واستعرض جمله من المشاريع التي قدمتها المؤسسة وتقدمها في الوقت الراهن من ضمنها توزيع أدوات كهربائية علي المواطنين المتضررين بكلفه  800  ألف دولار وان هنالك مبلغ مليون دولار لبناء بيوت لأصحاب البيوت المهدومه ؛وان هنالك ما مجموعه 375 وحده سكنيه في مدينه رفح لمتضرري الشريط الحدودي والذين هدمت منازلهم من المواطنين والمحرومين من خدمات وكاله الغوث وان هنالك  125 وحده سكنيه كذلك في مدينه خان يونس  ؛كما أن هنالك مشروع لتطوير طريق صلاح الدين من معبر رفح وحتي وادي غزه ؛وان هنالك مبلغ ( 64.000.000) أربع وستون مليون دولار في خطة لتنظيف شوارع غزه وتطوير مجمعات النفايات فيها ومساعدة بلدية رفح في توفير الوقود اللازم لقيام البلدية بدورها المنوط بها من اجل خدمة المواطنين وان هنالك منحه مقدمه من الحكومة الكندية لدعم طلبه الجامعات حيث تم رصد مبلغ مليون دولار لدعم هذه الشريحة.

كما ان دور المؤسسة لايقتصر علي ذلك حيث أن لها دور تنسيقي في المساعدة علي فتح المعابر والتحدث إلي الطرف الأخر من اجل تسهيل حركه المواطنين.

 السيد/ سالم القدوة

ممثل مؤسسة ( الإغاثة الإسلامية)

تحدث عن دور الاغاثه الاسلاميه ومساهمتها في التخفيف عن كاهل المواطن وان الاغاثه الاسلاميه قدمت العديد من البرامج من سلات غذائية وتوفير خزانات مياه علي الطرق العامة وأعرب عن أسفه لسرقه هذه الخزانات التي يستفيد منها المواطنين ؛كما قامت المؤسسة بدفع فواتير الكهرباء والمياه عن بعض الأسر ووفرت العديد من الحقائب المدرسية للطلبة المحتاجين وان المؤسسة حاليا تقوم بكفالة ما يقارب سبعمائة طفل يتيم ؛كما أعربت عن استعدادها لتمويل اي مشروع يتم تقديمه من اي جمعيه أهليه تري انه في خدمه المواطن ؛كما أوضح بان المؤسسة قدمت المساعدة لبلديه رفح لتوفير الوقود والسولار ؛كما ان هنالك خطه قيد التنفيذ بمساعده وكاله الغوث من اجل تزويد المدارس بالمياه الصالحة للشرب حيث ستقوم المؤسسة بتوفير خزانات مياه داخل كل مدرسه .

كما أعرب عن استعداد المؤسسة استقبال أي فكره من أي مواطن أو أي جمعيه أهليه.

 وأكد السيد/ احمد ابو عساكر مدير الجمعية:

ان هذا اللقاء نظمته الجمعية من اجل إيصال عدة رسائل للجهات المانحة بأنه لايجوز ربط المساعدات الاغاثية الإنسانية  بالوضع السياسي ,مضيفا أن الجمعية ستستمر فى القيام بواجبها فى خدمة الشعب الفلسطيني فى محافظة رفح وستعمل على تنظيم لقاءات أخرى في قضايا تمس الحياة اليومية للمواطن الفلسطيني ومنوها إلى أن هذا اللقاء جاء نتيجة للقاء الذي نظمته الجمعية قبل أسبوعين بعنوان أثار الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على محافظة رفح وكان من أهم توصياته التحدث مباشرة مع المؤسسات المانحة والمتضررين في محافظة رفح ، فكان لابد من تنظيم هذا اللقاء للوقوف عن كثب على دور المؤسسات المانحة في الأزمة الراهنة.

 

التوصيات:

1_مناشدة المؤسسات الانسانيه المانحة لتقديم المساعدات العاجلة السريعة للمواطن الفلسطيني خاصة في هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها الشعب الفلسطيني .

2_ضرورة أن تخصص الحكومة الفلسطينية موازنة خاصة للطوارئ.

3-المساواة في تقديم المساعدات لفئة المواطنين والمحرومين من خدمات وكاله الغوث بغض النظر عن لاجئ او مواطن .

4_البدء الفوري في اعاده أعمار ما دمره الاحتلال وتعويض المواطنين والمزارعين الذين دمرت وجرفت مزارعهم ودفيئا تهم.

5_تمديد برنامج البطالة المعمول به في وكاله الغوث لفترة طويلة نسبيا حتى يستفيد المواطن منه بشكل جدي.

6-عدم تركيز الدعم علي مؤسسات محدده بل يجب إشراك اكبر عدد ممكن من المؤسسات حفاظا علي مبدأ الشفافية.

7_  يجب ان تعمل المؤسسات المانحة بشكل إنساني وليس وفق معايير سياسية لان إغاثة المنكوبين واجب أخلاقي .

8_  مناشده الدول المانحة بإنقاذ المجتمع الفلسطيني من براثن الفقر المدقع.

9_ تسديد بدل إيجارات لأصحاب البيوت المهدمة.

10-العمل علي اعاده ما دمره الاحتلال من بيوت للمواطنين الذين دمرت منازلهم والعمل علي إعادة بناء منازل جديدة بعيده عن خطوط التماس ومناطق الاحتكاك متى سمح الوضع السياسي بذلك.

  صور من اللقاء :

 

الجمعية الوطنية للديمقراطية والقانون فلسطين - رفح
 


 
:: الصفحة السابقة ::