فريق مبادرة ” لا تتركوها معلقة ” ينفذ أولى ورشات التوعية القانونية في مقر الجمعية الوطنية للديمقراطية والقانون وبالتعاون مع شبكة وصال – جمعية الثقافة والفكر الحر، والتي جاءت بعنوان ” قضايا التفريق والعنف المبني على النوع الاجتماعي “.

افتتح اللقاء منسق المبادرة أ. حماد حجازي، بالتعريف عن المبادرة التي تستهدف النساء المعلقات، والتي من المتوقع أنها ستستمر لمدة شهر من أجل توعية النساء بحقوقهن القانونية وكيفية انتزاعها بالقوة، وتوعية نساء أخريات من عدم الوقوع في ذات الخطأ، علماَ بأن المبادرة متنوعة في العديد من أنشطتها التي تستهدف بجانب النساء المعلقات، المجتمع المدني والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية.

كما تطرق حجازي إلى تعريف النساء المعلقات وهن النساء اللاتي تركهن أزواجهن إما في بيوت أهلهن أو بيوتهم مع هجرهن وإما الهجرة خارج البلاد للإضرار بهن (لا متزوجات ولا مطلقات)، مبيناّ أن العديد من النساء يقعن ضحايا التعليق، والعنف المبني على النوع الاجتماعي، بالإضافة إلى الكثير من تعقيدات المحاكم في مواعيد النطق بالحكم، لذلك تبقى المرأة معلقة لعدة سنوات.

ومن جانبه تطرق حجازي إلى تعريف النوع الاجتماعي وهي ” العلاقات والأدوار الاجتماعية والقيم والمسؤوليات التي يحددها المجتمع لكل من الجنسين (الرجال والنساء)، وتتغير هذه الأدوار والعلاقات والقيم وفقاً لتغير المكان والزمان والعادات والتقاليد وغيرها من المؤثرات والمتغيرات وذلك لتداخلها وتشابكها مع العلاقات الاجتماعية الأخرى مثل الدين، الطبقة الاجتماعية، العرق.

واختتم اللقاء، بفتح باب النقاش للنساء الذين تحدثن عن تجاربهن الخاصة حول التعليق وكمية الضرر الذي ما زالن يقعن فيه دون إيجاد حلول كما طالبن بعمل مزيد من المبادرات التي في سياق الموضوع لما له اثار سلبيه عند انتشار ظاهرة التعليق”لا متزوجة ولا مطلقة” وللمطالبة في حقوقهن بالتحرر من ظاهرة التعلق .

 

لا تعليقات