29 أكتوبر 2018م

تنظر الجمعية الوطنية للديمقراطية والقانون ببالغ الخطورة والقلق إلى الممارسات الإسرائيلية في قطاع غزة والتي تعتبر تحدٍ صارخ لكل المعاهدات المواثيق والأعراف الدولية في ظل صمت أممي ودولي مريب.

وحسب المعلومات المتوفرة لدى دائرة البحث الميداني بالجمعية الوطنية للديمقراطية والقانون فإنه في يوم الأحد الموافق 28 أكتوبر2018م، وعند حوالي الساعة السادسة والنصف مساءً، قامت طائرة اسرائيلية بدون طيار بإطلاق صاروخ واحد باتجاه ثلاث أطفال كانوا متواجدين بالقرب من السياج الفاصل مع الإحتلال الإسرائيلي شرق قرية وادي السلقا، شرق دير البلح، تبع ذلك منع قوات الإحتلال الإسرائيلي طواقم الاسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني من الوصول إلى منطقة الاستهداف، واستمر هذا المنع حوالي ثلاث ساعات، حتى تمكنت طواقم الإسعاف من الوصول إلى منطقة الاستهداف، وعند وصولهم تبين وجود ثلاث أطفال شهداء أصيبوا بشظايا متعددة في مناطق متفرقة من أجسادهم.

والشهداء هم الطفل عبد الحميد محمد عبد العزيز أبو ظاهر ويبلغ من العمر (13 عاماً)، الطفل خالد بسام محمود أبو سعيد ويبلغ من العمر (14 عاماً)، محمد إبراهيم عبد الله السطري ويبلغ من العمر (15 عاماً)، وجميعهم من سكان قرية وادي السلقا جنوب شرق دير البلح.

الجمعية الوطنية للديمقراطية والقانون تدين هذا الاعتداء الوحشي ضد الأطفال الفلسطينيين العزل وتؤكد أن هذه الجريمة تعتبر حلقة في سلسلة من الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين العزل خاصة الأطفال والنساء.

وتؤكد الجمعية على ضرورة تدخل المجتمع الدولي والمنظمات الدولية المعنية لوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية الصارخة للمعاهدات والمواثيق الدولية التي منحت الحماية الكاملة للأطفال.

كما وتجدد مطالبتها للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة بضرورة الوفاء بالتزاماتهم الواردة في المادة الأولى من الاتفاقية والتي تتعهد بموجبها الأطراف بأن تحترم الاتفاقية وأن تكفل احترامها في جميع الأحوال، وكذلك التزاماتهم الواردة في المادة 146 من الاتفاقية بالعمل على ملاحقة المتهمين باقتراف مخالفات جسيمة للاتفاقية.

انتهى

 

لا تعليقات