|
الجمعية تدين الاشتباكات الدامية في رفح والإفراط في استخدام القوة من قبل الطرفين 16/8/2009 تدين الجمعية الوطنية للديمقراطية والقانون الاشتباكات المسلحة الدامية التي اندلعت في رفح مساء يوم الجمعة الموافق 14-8-2009 بين أفراد الشرطة وعناصر جماعة مسلحة تطلق على نفسها "جند أنصار الله." والتي أسفرت عن مقتل 28 شخصاً على الأقل وإصابة نحو 150 آخرين بجراح، جراح بعضهم بالغة الخطورة. وقد اندلعت الاشتباكات المسلحة بعد ظهر يوم الجمعة واستمرت حتى الساعة 06:00 من صباح اليوم السبت، وأسفرت عن مقتل 28 شخصاً على الأقل، عرف منهم 23 شخصاً. وبين الضحايا 6 مدنيين و3 من أفراد الشرطة و3 من أفراد كتائب القسام و8 من مسلحي جماعة جنة أنصار الله، بينهم الشيخ عبد اللطيف موسى. وبلغ عدد المصابين نحو 150 شخص، إصابة بعضهم بالغة الخطورة. إضافة إلى تدمير كلى لمنزل الشيخ عبد اللطيف موسى وهو منزل مكون من اربع طوابق ، وتدمير منزل المواطن أيمن لافى إضافة إلى تعرض العديد من المنازل المجاورة لمكان الاشتباك لإضرار بالغة وجسيمة . واعتقال حوالي 100 شخص . الجمعية تعرب عن بالغ أسفها الشديد لسقوط هذا العدد الكبير ما بين قتيل وجريح ، وتطالب بفتح تحقيق جدي وعاجل لمعرفة أسباب سقوط هذا العدد من القتلى والجرحى . الجمعية تؤكد على أهمية تعزيز سيادة القانون في المجتمع الفلسطيني ونشر ثقافة حقوق الإنسان وثقافة التسامح بيت أبناء المجتمع ، ونبذ ثقافة العنف والتعصب الحزبي والتطرف، وتعتبر أن تعزيز سيادة القانون هو شرط اساسى لبناء مجتمع فلسطيني تسوده العدالة والمساواة للجميع. وتستنكر الجمعية الاستخدام المفرط للقوة من قبل الطرفين والذي أدى إلى سقوط العديد من المدنيين ما بين جريح وقتيل . كما تطالب الجمعية بضرورة وجود تعليمات صارمة وواضحة تنظم استخدام القوة من قبل المكلفين بتنفيذ القانون مع مراعاة احترام حقوق الإنسان وعدم المساس بها باى شكل كان.
الجمعية الوطنية للديمقراطية والقانون فلسطين - رفح |
| :: الصفحة السابقة :: |